حقوقيون يدخلون على خط تسريبات لجنة الأخلاقيات ويدينون “الإساءة” للصحافي المهداوي

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أعربت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب عن قلقها واستنكارها الشديد لما اعتبرته “مسلسلا متواصلا من التضييق والمؤامرات” التي تستهدف الصحافي حميد المهداوي، وذلك على خلفية التسريبات المنسوبة لاجتماع لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية التابعة للجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر.

وقالت الجمعية، في بيان أصدره مكتبها التنفيذي، إن التسجيلات المسربة تضمنت عبارات “غير مسؤولة” و”ماسّة بالكرامة الإنسانية”، واستهدفت الصحافي حميد المهداوي بشكل مباشر، كما حملت ما وصفته بـ”إيحاءات خطيرة” تمس استقلالية الجهاز القضائي ونزاهته، عبر التلميح إلى إمكانية توظيف المساطر القانونية في “صراعات شخصية وانتقامية”.

وأكدت الجمعية أن ما ورد في هذه التسريبات يشكل “فضيحة أخلاقية وقانونية”، وانحرافا خطيرا عن الدور المفترض للجنة المؤقتة التي ينبغي أن تكون ضامنة لحرية الصحافة وصون حقوق الصحافيين، لا منخرطة في “التشهير أو تصفية الحسابات”.

وأعلنت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب ما يلي:

تضامنها المطلق مع الصحافي حميد المهداوي، معتبرة أنه يتعرض منذ سنوات لـ“تضييق ممنهج وهضم للحقوق”.

إدانتها للعبارات المهينة الموجهة للمهداوي وللسادة المحامين، لما تحمله من إساءة لحرية الصحافة والدفاع.

استنكارها لما وصفته بـ“أسلوب المؤامرة والانتقام المجاني والجبان” في حق صحافي أعزل.

مطالبتها اللجنة المؤقتة بالكف عن “إقحام القضاء في صراعات داخلية” والتوقف عن استعماله لأغراض غير مهنية.

دعوتها إلى فتح تحقيق نزيه وشفاف لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية والأخلاقية.

دعوتها جميع الهيئات إلى التكتل من أجل حماية حقوق الصحافيين وتعزيز استقلاليتهم.

تأكيدها أن حماية الصحافيين وضمان كرامتهم واجب دستوري وحقوقي.

رفضها “استعمال لجان التأديب كفضاء للإهانة أو التصفية المعنوية”.

مطالبتها بإعادة تقييم طرق اشتغال اللجنة المؤقتة بما يضمن الشفافية واحترام القانون.

التشديد على أن الكرامة الإنسانية وحرية الصحافة وحقوق المدافعين عن حقوق الإنسان “خطوط حمراء”.

إعلانها مواصلة تتبع الملف واتخاذ المبادرات التي تراها مناسبة دفاعًا عن الحقوق والحريات.

وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على ضرورة حماية الصحافة من كل أشكال التضييق، وصون المؤسسات من الاستعمال التعسفي أو التوظيف خارج مهامها القانونية والأخلاقية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.