بلغت 30 درهما.. زيادة مفاجئة في تسعيرة “الطاكسيات” بين إيمنتانوت وإنزكان تثير غضب المسافرين
أثارت الزيادة في تعريفة النقل بواسطة سيارات الأجرة الكبيرة الرابطة بين مدينتي إيمنتانوت وإنزكان، (أثارت) موجة استياء في صفوف عدد من المواطنين، بعدما سجلت زيادة قدرت بنحو 30 درهما دفعة واحدة مقارنة بالتسعيرة المعمول بها سابقا.
وأفاد عدد من المسافرين، في تصريحات متطابقة لجريدة “الخبر المغاربي”، أنهم اضطروا صباح اليوم الخميس 11 يونيو الجاري إلى أداء مبلغ 100 درهم مقابل التنقل من إيمنتانوت إلى إنزكان، وهو ما اعتبروه عبئا إضافيا على ميزانية الأسر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وارتفاع تكاليف المعيشة.
وعبر مواطنون عن استغرابهم من هذه الزيادة، متسائلين عن مدى قانونيتها وما إذا كانت تستند إلى قرار أو ترخيص من الجهات المختصة، كما أثاروا تساؤلات بشأن جدوى الدعم الحكومي الموجه لمهنيي النقل الطرقي، والذي تم إقراره أساسا للتخفيف من آثار تقلبات أسعار المحروقات والحد من انعكاساتها على تكلفة النقل.
ويأتي هذا في وقت أعلنت فيه وزارة النقل واللوجيستيك مواصلة صرف الدعم الاستثنائي والمباشر لفائدة مهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع، في إطار الإجراءات الحكومية الرامية إلى مواكبة القطاع والتخفيف من تأثير ارتفاع أسعار المواد البترولية في الأسواق الدولية.
وأكدت الوزارة، في بلاغ سابق، إطلاق حصة إضافية من هذا الدعم تغطي الفترة الممتدة من 16 إلى 31 ماي 2026، مع الشروع في استقبال طلبات الاستفادة منها ابتداء من 9 يونيو الجاري عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض.
وأمام هذا الوضع، يطالب عدد من المواطنين الجهات المختصة بالتدخل لتوضيح أسباب الزيادة المسجلة في تسعيرة النقل بين إيمنتانوت وإنزكان، والتأكد من مدى احترام التعريفات القانونية المعمول بها، بما يضمن حماية حقوق المرتفقين والحفاظ على التوازن بين مصالح المهنيين وقدرة المواطنين الشرائية.