إنجاز تاريخي لثانوية 11 يناير بمولاي يعقوب: فريقان للروبوتيك يمثلان المغرب دوليا
في سابقة هي الأولى من نوعها على المستوى الوطني، استطاعت الثانوية التأهيلية 11 يناير التابعة للمديرية الإقليمية بمولاي يعقوب، انتزاع بطاقتي تأهل دوليتين لتمثيل المغرب في أكبر المحافل العالمية للروبوتيك.
وبعد مسار حافل بالنجاحات في المنافسات الوطنية التي اختتمت الأحد 15 فبراير 2026 بالدار البيضاء، بصمت الثانوية على “العلامة الكاملة” بتأهل فريقين، حيث يشد الأول الرحال إلى المكسيك أواخر شهر ماي للمشاركة في مسابقة First Lego League، بينما تألق الفريق الثاني في مسابقة First Tech Challenge وحجز مقعده في مدينة آيندهوفن الهولندية منتصف شهر يونيو، بعد فوز مستحق بجميع مبارياته السبع وبفارق نقاط كبير.
ويؤكد هذا الإنجاز أن الاستثمار في الرأسمال البشري وتوفير البنية التحتية التكنولوجية هما المفتاح الحقيقي للتميز الدراسي والابتكار.
وحسب بلاغ لعمالة إقليم مولاي يعقوب، فإن هذا التألق لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة مباشرة لاستفادة الفريق من مختبر الروبوتيك المتطور بجماعة مولاي يعقوب، الذي تم إحداثه بدعم محوري من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تضع تجويد التعليم ودعم التفتح لدى الشباب في صلب اهتماماتها.
وشكل هذا المختبر “الحاضنة” التي صقلت مواهب التلاميذ ووفرت لهم الأدوات التقنية والبيئة المناسبة للابتكار والاشتغال وفق المعايير الدولية.
من جهة أخرى، برز دور جمعية “ماتريكس” للتربية والتنمية الثقافية والاجتماعية كشريك فاعل وأساسي في هذا المسار الذي لم يقتصر على الجانب التنظيمي، بل امتد ليشمل المواكبة الميدانية والتأطير التربوي، مؤكدة أهمية تضافر جهود المجتمع المدني مع المنظومة التربوية.
وقد ساهمت الجمعية بشكل فعال في تذليل الصعاب وتوفير الدعم المعنوي واللوجستيكي للفريق، مما مكن الأستاذين المؤطرين، عبد الرزاق اشتيوي وعبد الحكيم بلقاضي، من التركيز على الجوانب التقنية والإبداعية للتلاميذ.
وبهذه المناسبة، نوهت الأوساط التربوية بالدعم الكبير الذي قدمته عمالة إقليم مولاي يعقوب، وكذا انخراط السلطات المحلية والجماعة الحضرية، إلى جانب الشركاء الاستراتيجيين مثل مؤسسة Aptiv وجمعية LOOP For Science and Technology.
وحسب البلاغ فإن تأهل فريق “ROBOT 11 JANVIER” “ليس مجرد فوز في مسابقة، بل هو رسالة مفادها أن المدرسة العمومية المغربية، متى وجدت الدعم من المبادرة الوطنية والجمعيات الجادة كجمعية ماتريكس، قادرة على بلوغ العالمية”.
و م ع