السراغنة: حقوقيون يحملون السلطات مسؤولية احتقان سيدي عيسى ويطالبون بإطلاق سراح المعتقلين

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عبّر الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعطاوية – تملالت، عن قلقه الشديد إزاء التطورات التي تعرفها منطقة سيدي عيسى بن سليمان بإقليم قلعة السراغنة، على خلفية الاحتجاجات المستمرة ضد مشروع إحداث مقلع لتكسير الأحجار.

وأوضح فرع الجمعية في بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، أن ساكنة عدد من الدواوير تعيش منذ أكثر من سنتين حالة من الاحتقان الاجتماعي، نتيجة رفضها لما تعتبره أضرارا بيئية وصحية خطيرة قد يخلفها المشروع، مشيرا إلى أن مختلف الأشكال الاحتجاجية التي خاضها السكان لم تلقَ، حسب تعبيره، أي تفاعل جدي من الجهات المعنية.

وسجلت الجمعية أن الأحداث الأخيرة، التي شهدت مواجهات بين المحتجين والقوات العمومية وما رافقها من إصابات واعتقالات، تعكس فشل المقاربة المعتمدة، معتبرة أنه كان بالإمكان تفاديها عبر فتح حوار مسؤول مع الساكنة.

وفي هذا السياق، حمّلت الجمعية السلطات المحلية والإقليمية المسؤولية الكاملة عن الوضع، داعية إلى فتح تحقيق شفاف حول ظروف الترخيص للمشروع، وكذا في ما وصفته بالانتهاكات التي طالت المحتجين.

كما أعلنت تضامنها مع ساكنة المنطقة، مطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين ووقف متابعتهم، مع التأكيد على أن الاحتجاج السلمي حق مشروع، وشددت على ضرورة فتح حوار جدي يفضي إلى حل يضمن حقوق السكان في بيئة سليمة وتنمية عادلة.

وأكدت الجمعية عزمها مواصلة تتبع هذا الملف ومؤازرة المتضررين، مع إطلاع الرأي العام على مختلف المستجدات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.