أثارت ردود فعل متباينة.. حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العمومي بإيمنتانوت
تتواصل بمدينة إيمنتانوت إقليم شيشاوة، لليوم الثالث، حملة ميدانية واسعة تقودها السلطات المحلية لتحرير الملك العمومي من مظاهر الاحتلال غير القانوني.
ووفق معطيات متوفرة لجريدة “الخبر المغاربي”، فإن هذه الحملة التي يشرف عليها القائد بمشاركة أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، همّت عددا من المحاور الحيوية، من بينها شارع محمد الخامس، وزنقة “السويدي”، إضافة إلى محيط محطة الحافلات وسيارات الأجرة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الحملة التي تم خلالها الاستعانة بـ”جرافة” عرفت إزالة “الأطناف” الثابتة، وحجز معدات وكراسي، إلى جانب هدم منشآت وجدران مشيدة فوق الملك العمومي.
وقد لقيت هذه التدخلات استحسانا لدى فئات واسعة من الساكنة، التي اعتبرتها خطوة إيجابية نحو تنظيم الفضاء العام وتحسين ظروف التنقل، وفي المقابل، أثارت الحملة جدلا وتساؤلات لدى بعض المتابعين، بسبب ما اعتُبر استثناء لبعض الحالات من تطبيق القانون، من بينها مقهى يُنسب إلى أحد البرلمانيين، فضلا عن تجاوزات مرتبطة بأحد نواب رئيس المجلس الجماعي لإيمنتانوت، وفق ما تم تداوله.
وتبقى هذه الحملات، بحسب متتبعين، رهينة بضمان مبدأ المساواة في تطبيق القانون، بما يعزز الثقة في تدخلات السلطات ويكرس الحكامة الجيدة في تدبير الفضاءات العمومية.

