الاشتراكي الموحد: الوضع الكارثي للطرق بالصهريج وراء تكرار حوادث السير
عبر فرع الحزب الاشتراكي الموحد بالصهريج عن استيائه من الوضعية التي تعيشها البنية الطرقية بالمنطقة، وذلك على خلفية حادثة السير التي وقعت على الطريق الرابطة بين الصهريج والحمادنة، بالقرب من مجموعة مدارس الحويطة، وأسفرت عن إصابة ثلاثة شبان من دوار أولاد بوحبوس بجروح بليغة.
وأوضح فرع في بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، أنه تلقى ببالغ الحزن والأسى خبر الحادث، متقدما لعائلات المصابين بعبارات التضامن، ومتمنيا للمصابين الشفاء العاجل.
وأشار البيان إلى أن الحزب سبق أن نبه في عدة مناسبات إلى الحالة المتدهورة للشبكة الطرقية بالمنطقة، خاصة المقطع الرابط بين الصهريج والحمادنة، وكذا الطريق الممتدة بين واركي وأمدغوس مرورا بالصهريج وأولاد خلوف، معتبرا أن هذه المحاور تعرف انتشار الحفر والتشققات وتفتقر لشروط السلامة والتشوير الطرقي.
واعتبر الحزب أن تدهور البنية التحتية الطرقية وغياب علامات التشوير ساهما في وقوع عدد من حوادث السير الخطيرة، وأصبحا مصدر قلق متواصل لدى الساكنة المحلية.
وأدان فرع الحزب ما وصفه بسياسة التهميش والإقصاء التي تعاني منها المنطقة، مستنكرا الوضعية الكارثية للطرق وما تسببه من خسائر بشرية ومادية.
كما حمل المسؤولية للجهات المعنية، وعلى رأسها السلطات الإقليمية، والمديرية الإقليمية للتجهيز، والمجلس الإقليمي، والمجلس الجماعي للصهريج، بسبب استمرار تردي حالة الطرق وعدم الاستجابة لمطالب الساكنة الرامية إلى تأهيلها.
وطالب الحزب بتدخل عاجل لإصلاح وتأهيل مختلف المحاور الطرقية بالمنطقة، وتوفير شروط السلامة الطرقية الضرورية، داعيا في الوقت نفسه إلى مراجعة السياسات التنموية المعتمدة بما يضمن رفع التهميش وتحقيق العدالة المجالية والاستجابة للحاجيات الأساسية للسكان.
وختم فرع الحزب بيانه بدعوة مختلف القوى الحية والفعاليات المحلية إلى مواصلة الترافع من أجل تحسين أوضاع المنطقة والدفاع عن حقوق الساكنة ومطالبها التنموية.