نهاية مفرحة لواقعة اختفاء طفل بسعادة ضواحي مراكش
تمكنت أسرة أبو الهاشم، ليلة أمس الإثنين، من العثور على ابنها آدم بعد يومين من اختفائه في ظروف غامضة، وذلك عقب تلقيها اتصالا من سيدة تعرفت عليه من خلال صورته المتداولة في إعلان البحث.
ووفق المعطيات المتوفرة لـ”الخبر المغاربي”، فقد عثرت السيدة على الطفل وهو يتجول بشارع الداخلة (الأحباس) بحي المسيرة بمدينة مراكش، قبل أن تبادر إلى إخبار أسرته، مما مكن من استرجاعه وإنهاء حالة القلق التي عاشتها العائلة منذ اختفائه.
ويبلغ آدم من العمر حوالي عشر سنوات، ويتابع دراسته بالمستوى الخامس ابتدائي، ويقطن بتجزئة الآفاق 1 التابعة لجماعة سعادة بعمالة مراكش.
وكان الطفل قد اختفى منذ يوم السبت الماضي، بعد مغادرته منزل أسرته حوالي الساعة الثانية عشرة زوالا، مرتديا قميصا وسروالا أسود اللون ونعلا بلاستيكيا، قبل أن تنقطع أخباره بشكل كامل.
وخلف اختفاؤه آنذاك حالة استنفار وقلق كبيرين في صفوف أسرته ومحيطه، قبل أن تنتهي هذه الواقعة بشكل إيجابي بعودته سالما إلى أحضان عائلته.