توبعا بتهم ثقلية.. ست سنوات سجنا لـ”التيكتوكر مولينيكس” والدة آدم بنشقرون

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء/الأربعاء، حكمها في قضية التيكتوكر المعروف بلقب “مولينيكس” ووالدة آدم بنشقرون، حيث قضت بإدانتهما بست سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما، مع غرامة مالية قدرها مليون درهم، وتحميلهما الصائر تضامنا.

كما قررت المحكمة مصادرة المحجوزات لفائدة الدولة، ومنع المتهمين من ممارسة أي نشاط على مواقع التواصل الاجتماعي لمدة عشر سنوات، مع إغلاق حساباتهما الرقمية، مع إشعارهما بأجل الطعن بالاستئناف.

وفي الشق المدني، قضت المحكمة بعدم قبول مطالب المنظمة المغربية للحماية الإلكترونية، وقبول مطالب أطراف أخرى شكلا ورفضها موضوعا، فيما حكمت لفائدة المطالب بالحق المدني آدم بنشقرون بتعويض مدني قدره 100 ألف درهم في مواجهة أحد المتهمين.

وتوبع “مولينيكس” بتهم ثقيلة تتعلق بـ”الاتجار في البشر من خلال الاستغلال الجنسي لاسيما دعارة الغير عن طريق المواد الإباحية ومواقع التواصل الاجتماعي في حق قاصر دون 18 في اطار عابر للحدود الوطنية ونشر وتوزيع مواد اباحية لقاصر دون 18 سنة وحيازتها واستغلال قاصر دون 18 سنة في مواد اباحية لغرض ذي طبيعة جنسية والاخلال العلني بالحياء بالأفعال والاقوال والبذاءة بالإشارات ونشر وبث ادعاءات ووقائع بقصد المس بالحياة الخاصة بالأشخاص ضد قاصر والشذوذ الجنسي والسب والقذف العلنيين”.

فيما توبعت المتهمة الثانية من أجل “الاتجار في البشر من خلال الاستغلال الجنسى لا سيما استغلال دعارة الغير و الاستغلال عن طريق المواد الإباحية بما فى ذلك وسائل الاتصال والتواصل المعلوماتي والمرتكبة من قبل احد الأصول وفي إطار عابر للحدود الوطنية، و المشاركة في إنتاج ونشر وبيع وحيازة مواد إباحية وذلك بإظهار أنشطة جنسية وتسبب احد الأبوين في إلحاق ضرر بالغ بأطفاله نتيجة إعطاء القدوة السيئة في سوء السلوك، والتقصير في الإشراف الضروري من ناحية الأخلاق وبث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة بالأشخاص والتشهير بهم، و الإخلال العلني بالحياء بالعري المتعمد وبالبذاءة بالإشارات والأفعال والقذف العلني والسب العلني والعنف.”.

وكشفت جلسات المحاكمة معطيات حول طبيعة العلاقة التي جمعت بين بنشقرون والمتهم الشهير أيضا بلقب ” الشيخة مولينيكس”، حيث أقر هذا الأخير بأنه تعرف عليه داخل ملهى ليلي بطنجة، قبل أن تتطور العلاقة إلى لقاءات تم خلالها توثيق أفعال في شريط فيديو أثار جدلا واسعا بعد تسريبه.

كما أظهرت التحقيقات وجود تضارب في تصريحات الطرفين بشأن ظروف تصوير الفيديو، إلى جانب معطيات حول لقاء ثانٍ بمراكش في سياق أنشطة مشبوهة.

وبخصوص والدة بنشقرون، أظهرت الأبحاث التقنية وجود تحويلات مالية وتواصلات رقمية زادت من تعقيد الملف، في حين أقر بنشقرون باستعمال حسابها البنكي، مؤكدا عدم تورطها المباشر.

وتندرج هذه القضية ضمن القضايا المرتبطة بجرائم الاستغلال الجنسي عبر الإنترنت، حيث برزت أهمية الأدلة الرقمية في كشف ملابساتها وتعزيز مسار العدالة.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.