طنجة.. وفاة شخص إثر هجوم “بيتبول” يعيد طرح إشكالية الكلاب الخطيرة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

توفي شخص بمدينة طنجة متأثرا بإصابات خطيرة يُرجح أنها ناتجة عن هجوم كلب من فصيلة “بيتبول”، حيث عُثر عليه جثة هامدة وعليه آثار عضّات واضحة. وقد تدخلت السلطات المحلية فور إشعارها بالواقعة لتأمين محيط الحادث وفتح تحقيق في ملابساته.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن تفاصيل الحادث لا تزال غير محسومة بشكل نهائي، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية لتحديد ظروف وملابسات الواقعة بدقة.

وفي رواية متداولة من طرف أسرة الضحية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أفادت بأن الهالك كان يتابع علاجا لمرض الصرع، ويرجح أنه لم يتناول جرعته يوم 18 أبريل 2026، ما تسبب له في حالة دوار أعقبها سقوط داخل حديقة منزله، قبل أن يتعرض لهجوم من كلبه الذي سبق أن قام بتبنيه.

وتشير الفحوصات الأولية إلى أن الوفاة ناتجة عن إصابات خطيرة بسبب عضّات الكلب، في انتظار نتائج الخبرة الطبية النهائية.

وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول مخاطر بعض سلالات الكلاب، في ظل الإطار القانوني المنظم لها، وخاصة المرسوم رقم 2.18.456 الصادر تطبيقا للقانون رقم 56.12 المتعلق بالوقاية من أخطار الكلاب وحماية الأشخاص.

وينص هذا الإطار القانوني على تحديد لائحة السلالات المصنفة خطيرة بقرار مشترك بين وزارتي الداخلية والفلاحة، كما يفرض قيودا صارمة تشمل منع تملك هذه الكلاب أو حيازتها أو بيعها أو استيرادها أو تربيتها أو تدريبها.

وتضم قائمة الكلاب المصنفة خطيرة عددا من السلالات، من بينها “ستافوردشاير بول تيري”، و”ستافوردشاير بول تيري الأمريكي”، و”الماستيف”، و”الطوسا”، حيث يعاقب القانون على اقتنائها بعقوبات حبسية تتراوح بين شهرين وستة أشهر، وغرامات مالية تتراوح بين 5000 و20 ألف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

كما ينص القانون على تشديد العقوبات في حال تسبب الكلب، نتيجة إهمال مالكه، في إصابات خطيرة أو في وفاة، بينما يظل استيراد هذه السلالات ممنوعا بالمغرب، وفق ما سبق أن أكده المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في إعلان سابق.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.