تحالف اليسار يرسم خريطة 2026.. تقاسم للدوائر بين الفيدرالية والاشتراكي الموحد
كشفت معطيات متطابقة عن تفاصيل توزيع الدوائر الانتخابية بين مكونات التحالف الذي يجمع فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، وذلك في أفق الاستعداد لخوض الانتخابات التشريعية لسنة 2026، عقب مصادقة الهيئتين التقريريّتين للحزبين على هذا التقارب السياسي.
ووفق هذه المعطيات، تم اعتماد صيغة “تقسيم توافقي” للدوائر المحلية والجهوية، يأخذ بعين الاعتبار الحضور التنظيمي والامتداد الميداني لكل طرف، مع الحرص على تفادي التنافس الداخلي بما يعزز فرص التحالف في عدد من الدوائر الاستراتيجية.
وفي هذا الإطار، أسندت لفيدرالية اليسار الديمقراطي مهمة قيادة الترشح في عدد واسع من الدوائر، من بينها الفداء مرس السلطان، عين السبع الحي المحمدي، المحمدية، الجديدة، مديونة، النواصر، برشيد، سطات، سيدي البرنوصي، الرباط المحيط، وسلا المدينة، إضافة إلى دوائر الصخيرات تمارة، الخميسات أولماس، تيفلت الرماني، وسيدي قاسم.
كما تشمل حصة الفيدرالية دوائر كليز النخيل، الحوز، الصويرة، الرحامنة، آسفي، وإنزكان أيت ملول، تارودانت الجنوبية، تطوان، المضيق الفنيدق، العرائش، الحسيمة، فحص أنجرة، فاس الجنوبية، بولمان، الحاجب، إفران، تاونات تيسة، جرسيف، فكيك، جرادة، تازة، بني ملال، الفقيه بن صالح، تنغير، العيون، بوجدور، ورزازات، زاكورة، وزان وميدلت.
وعلى المستوى الجهوي، حصلت الفيدرالية على الترشح في جهات الدار البيضاء سطات، الرباط سلا القنيطرة، بني ملال خنيفرة، مراكش آسفي، سوس ماسة، الشرق، والعيون الساقية الحمراء.
في المقابل، سيتولى الحزب الاشتراكي الموحد قيادة الترشح في دوائر أنفا، الحي الحسني، عين الشق، بن مسيك، مولاي رشيد، بنسليمان، سيدي بنور، الرباط شالة، سلا الجديدة، القنيطرة، سيدي سليمان، الغرب، ومراكش المنارة، إلى جانب سيدي يوسف بن علي، قلعة السراغنة، شيشاوة واليوسفية.
كما تشمل حصته دوائر فاس الشمالية، مكناس، صفرو، مولاي يعقوب، قرية با محمد غفساي، طنجة أصيلة، شفشاون، أكادير إداوتنان، اشتوكة أيت باها، تارودانت الشمالية، تزنيت، سيدي إفني، وجدة، بركان، الناظور، تاوريرت، أزيلال دمنات، بزو واويزغت، خنيفرة، خريبكة، كلميم، وادي الذهب وطاطا.
أما على مستوى اللوائح الجهوية، فقد آلت للحزب الاشتراكي الموحد جهات فاس مكناس، طنجة تطوان الحسيمة، درعة تافيلالت، كلميم واد نون، والداخلة وادي الذهب.
ويعكس هذا التوزيع رغبة الطرفين في تدبير تحالفهما الانتخابي بشكل منسق، بهدف تعزيز حضورهما السياسي وتفادي تشتت الأصوات داخل نفس الدوائر.