الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تندد بحملة التشهير التي تستهدف رئيسها السابق عزيز غالي
عبّرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن تضامنها مع رئيسها السابق ونائب رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، عزيز غالي، على خلفية ما وصفته بـ“حملة تشهيرية ممنهجة” تقودها، بحسب تعبيرها، “أبواق اليمين المتطرف والصهيونية في أوروبا وبعض الأصوات المطبعة محليا”، بسبب مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية وانخراطه في مبادرات لكسر الحصار عن غزة.
وقالت الجمعية، في بيان صادر عن مكتبها المركزي، إن عزيز غالي، الذي يعد أحد المنظمين البارزين لـ“القافلة الإنسانية البرية” و”أسطول الصمود العالمي”، يتعرض لضغوط واستهداف متواصلين منذ مشاركته في المبادرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني، خاصة بعد “اختطافه من طرف الكيان الصهيوني” خلال مشاركته في أسطول لكسر الحصار السنة الماضية، وفق ما ورد في البيان.
وأضافت الجمعية أن وتيرة الاستهداف تصاعدت عقب تحركات غالي الحقوقية وتقديمه شكايات ضد إسرائيل، إلى جانب مشاركته في تنسيق جهود الإغاثة الإنسانية لفائدة سكان غزة، معتبرة أن الحملة الإعلامية التي قادتها أسبوعية Le Point تأتي ضمن “محاولات للخلط بين مناهضة الصهيونية ومعاداة السامية”.
وأدانت الجمعية ما اعتبرته “محاولات لتجريم النضال ضد الصهيونية ومخططاتها الاستعمارية”، كما استنكرت “تكميم الأفواه وخنق حرية الرأي والتعبير والتضامن مع الشعب الفلسطيني تحت ذريعة معاداة السامية”.
وجددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تأكيدها على دعم الشعب الفلسطيني ورفضها لما وصفته بـ“جرائم الإبادة والحصار”، مع التشديد على التمييز بين “مناهضة الصهيونية كمشروع سياسي” و”معاداة السامية كتمييز عنصري مرفوض”.
كما طالبت بالإفراج عن المحتجزين المرتبطين بـ“قافلة الصمود”، وفتح الحدود أمام قوافل الإغاثة الإنسانية المتوجهة إلى قطاع غزة.